محمد بن جرير الطبري

201

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

23032 حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، في قوله : وخذ بيدك ضغثا قال : عيدانا رطبة 23032 حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : ثنا يحيى ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ، عن أبيه ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وخذ بيدك ضغثا قال : هو الأثل . 23033 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وخذ بيدك ضغثا . . . الآية ، قال : كانت امرأته قد عرضت له بأمر ، وأرادها إبليس على شئ ، فقال : لو تكلمت بكذا وكذا ، وإنما حملها عليها الجزع ، فحلف نبي الله : لئن الله شفاه ليجلدنها مئة جلدة قال : فأمر بغصن فيه تسعة وتسعون قضيبا ، والأصل تكملة المئة ، فضربها ضربة واحدة ، فأبر نبي الله ، وخفف الله عن أمته ، والله رحيم . 23034 حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وخذ بيدك ضغثا يعني : ضغثا من الشجر الرطب ، كان حلف على يمين ، فأخذ من الشجر عدد ما حلف عليه ، فضرب به ضربة واحدة ، فبرت يمينه ، وهو اليوم في الناس يمين أيوب ، من أخذ بها فهو حسن . 23035 حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث قال : ضغثا واحدا من الكلأ فيه أكثر من مئة عود ، فضرب به ضربة واحدة ، فذلك مئة ضربة . 23035 حدثني محمد بن عوف ، قال : ثنا أبو المغيرة ، قال : ثنا صفوان ، قال : ثنا عبد الرحمن بن جبير وخذ بيدك ضغثا فاضرب به يقول : فاضرب زوجتك بالضغث ، لتبر في يمينك التي حلفت بها عليها أن تضربها ولا تحنث يقول : ولا تحنث في يمينك . وقوله : إنا وجدناه صابرا نعم العبد يقول : إنا وجدنا أيوب صابرا على البلاء ، لا يحمله البلاء على الخروج عن طاعة الله ، والدخول في معصيته نعم العبد إنه أواب يقول : إنه على طاعة الله مقبل ، وإلى رضاه رجاع . ] القول في تأويل قوله تعالى : * ( واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والابصار * إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار * وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار ) * .